الشيخ محمد تقي بهجت

15

مباحث الأصول

لمسألة ، لا برهان عليه ، وهذا المقدار لازم ، وإلاّ لزم صحّة إدراج أيّ مسألة في أيّ علم ، وهو بديهيّ الفساد . ويمكن استفادة الاكتفاء بما يتحقّق معه التناسب بين المسائل ، من محكيّ « شرح الإشارات » ( 1 ) ، في الاكتفاء بالموضوعات المتعدّدة المتناسبة بالنسبة إلى الفائدة المترتّبة عليها ، فليلاحظ . فائدة : { في نقل آراء من « الإشارات » وغيره في العرض الذاتي والتحقيق فيها } ذكر في « الإشارات » ( 2 ) : أنّ العارض للشيء بلا واسطة أو بواسطة المساوي ، ذاتي ; والعارض بواسطة أمر خارجي أعمّ أو أخصّ ، غير ذاتي ; وعَرّف الذاتي في شرحه ناسباً له إلى « الشيخ » " بما يؤخذ الموضوع في حدّه " . وعمَّم « المحقّق الطوسي ( قدس سره ) » الذاتي - في « الشرح » - للعارض لنوع الجنس المعروض بحسب الاصطلاح ، وللعارض لأعراض موضوعه الاُخر ، أو لأنواع تلك الأعراض الاُخر ، وعمّم بسبب ذلك ، الأخذ في الحدّ . وحكي في « الأسفار » ( 3 ) تصريح « الشيخ » بأنّ المحتاج إلى تخصّص استعداد لقبول العرض ، فهو بالإضافة إليه غريب ، كالضحك للحيوان المفتقر إلى الإنسانيّة في الضاحكيّة . وذكره في « شرح المطالع » ( 4 ) مفرّقاً بينه وبين تحرّك الجسم ، أو سكونه

--> ( 1 ) شرح منطق الإشارات النهج التاسع 1 : 298 . ( 2 ) منطق الإشارات 1 : 64 . ( 3 ) الأسفار 1 : 33 . ( 4 ) شرح المطالع : 19 .